
ِ
ِ{ .. أوكي !
لا بد أنكَ الآخرون ،
بما أن الآخرون .. هم الجحيم .. !
ولا بد / لا بد .. انك كنت
لستَ أنت ولا (هم) ولا أي أحد ينبض بين ضلوعه قلب ليلة البارحة ليلة الرابع عشر..
واليوم .. الخامس عشر .. يقبل علي الحزن بــ فم واسع، ثرثار ..
ينثر صَخَب الألم (ولا شَيء غيره) .. هُنا وهُناك .. ويتمادى بأن يقفز شباك ابتسامَه
كانت لم تفارقني .. (منذ) أن عقدت علي!
وعيناي ..
اللتان تُحِب .. اللتان يتمتع لسانِك باستثارة الماء الساكِن فيهما
اللتان .. تعشقانِك .. ولا .. رجلٌ سواك ..
عيناي ، قد أعماهما الدمع ، فلم تعودا قادرتان على رؤيتك!
وأنا !
الأمرَأة العاجزة عن النضوج،
وأنت الرجل (الناضِج) جداً …
والبيت .. والسرير .. والحب .. والعَقد ..
وجراحِك …
وماذا بعد ..؟!
و… أوكي !!
أعلم انك لن تقرأ هذا ..
وأعلم يقينا .. أن ثرثرتي لن تصِل إلى حيث أبغِي ..
لكن المسألة هي إني أتألم .. جدا .. و وايد .. وكثيراً ..
18 مارس 2009 عند 2:48 م
هذا النوع من الكتابة
عادةً للكاتب ..
، لا أحد سواه
19 مارس 2009 عند 5:48 صباحاً
(أَشوَا) إني ما أعتبِر روحي (كَاتب) لا من بعيد أو قرِيب ..
على أية حال هذا النّوع من القرارات ..لا يملك أن يقرره إلا .. أصحاب الشأن
وهُنا .. صاحبة الشأن / أنا : )
21 مارس 2009 عند 7:03 صباحاً
أحب الرسائل التي لا تصل إليهم..تشفي غليلي للحظات..ساعات..وأحيانا أيام..صدّقي، شهور أحيانا أخرى…
كتاباتك من القلب إلى القلب
هذا النوع من الكتابات عادة للأرواح المعلقة التي لسنا متأكدين من وجودها فعلاً..
22 مارس 2009 عند 9:36 صباحاً
منَال ..
تِلك الأرواح التي تقولين عنها لا يليق إلا أن نكتِب لها رسائِل لا تصِل
مصَافحة أُولى .. انارَت صفحة المنكير (f)
كوُني بالجوار
8 يونيو 2009 عند 8:49 م
تمس كلماتك أوتار في قلبي فتحركها …
أشعر بك وأن بقي الغموض اللطيف
وكما أسلفت منال هناك شيء ما يشفي بعض غليل القلب..:)
أيكون لأننا إناث! :d