أرشيف ‘حدِيث المنَكير’ التصنيف

خيبَة / تدعَى العمر !

13 يونيو 2009

( العُمر أكثر الخَيبات التصَاقاً)

فِي مثل هذا التاريخ / 13 – 6

فِي يوم صيفِي مشمس ( حار موت )  _ كاليوم

وفِي أول الصبَاح .. أعلنَت صرخَة أمرأة (لِيسَت كـ كل النسَاء)

وممرضَات أرعبَهن عدم بكَاء طفلَة زرقَاء ( كالسمَاء)

وصُولي !

نعم اليوم يوم مِيلادِي /

وماذا بعد !؟

- لا شَيء

لايزال يومَاً عاديّاً ( جداً )

بعد ليلة انهَالت فِيها الرسائِل القصيرة

على محمُولِي الخَاوِي إلا مِن رسالتِين ( وكم إعلان)

تفضلت بهم علي بتلكو  .. الله لا يخلينا منها :/

وماذا بعد؟!

أرجَع أقُول ( لاشَيْ)

حقاً .. لاشَيء.. !!

اليوم ليس مميزاً كما يجب

لَم أرَ كعكة ولا شمُوع .. أو أي تلمِيح بـ إمكَانية وجودهمَا

هُو / تذكرنِي فِي تالِي الليل ..

تمنَّى لِي عامَاً سعيداً

(وفقط)

لم يكُن سعيداً .. ولا متحمسَاً ..

ولا متشوقَاً لقضاء أمسية .. أو حتَى نصف نظره معِي

أنا / ابتسَمت وتمنِيت لنفسي

مليون سنة سعيدة ( معه)

ولا أحد آخر

تلحفت الحزن / وتوسدت دمعة سكنت زاوية عِيني

ونمت

العَمل / أكيد لازال كمَا هو  ( ليس كَأنِي نفرتيتي) !!

بو عبدالله يأمُر وأنا أنفذ

و.. عبوّة الكولا ..

والـ ورق الأحمر وعود الكاكاو الذِي يتوسطه بجانبِي

وماذا بعد؟!

لا شَي !!

لا خَيبَة / ولا فَرحَة

والعنوَان ؟!

بعد / لا شَيء … مجرد اقتباس عَن مبتعث سعُودي

همتُ فِي ما يكتبُه حتَى أصبَحت أدمِن اقتباس كُل ما أراه تحتَ معرفه!

ولاشَيء

يوم عادِي .. سيمضِي بـ فتاة عادية

وتارِيخ .. أتَى بي وسيمضِي بِي .. أو بدونِي

(لا يهم)

وماذا بعد ؟؟؟؟

قطعَاً / لاشَيء

فقط رائِحة خَيبَات العمر أراهَا تكبُر / وتفُوح

خلوني ( أُثَرثِر )

15 مارس 2009

ِ

ِ{ .. أوكي !

لا بد أنكَ الآخرون ،
بما أن الآخرون .. هم الجحيم .. !

ولا بد / لا بد .. انك كنت
لستَ أنت ولا (هم) ولا أي أحد ينبض بين ضلوعه قلب ليلة البارحة ليلة الرابع عشر..

واليوم .. الخامس عشر .. يقبل علي الحزن بــ فم واسع، ثرثار ..
ينثر صَخَب الألم (ولا شَيء غيره) .. هُنا وهُناك .. ويتمادى بأن يقفز شباك ابتسامَه

كانت لم تفارقني .. (منذ) أن عقدت علي!

وعيناي ..

اللتان تُحِب .. اللتان يتمتع لسانِك باستثارة الماء الساكِن فيهما

اللتان .. تعشقانِك .. ولا .. رجلٌ سواك ..

عيناي ، قد أعماهما الدمع ، فلم تعودا قادرتان على رؤيتك!

وأنا !

الأمرَأة العاجزة عن النضوج،

وأنت الرجل (الناضِج) جداً …

والبيت .. والسرير .. والحب .. والعَقد ..

وجراحِك …

وماذا بعد ..؟!

و… أوكي !!

أعلم انك لن تقرأ هذا ..

وأعلم يقينا .. أن ثرثرتي لن تصِل إلى حيث أبغِي ..

لكن المسألة هي إني أتألم .. جدا .. و وايد .. وكثيراً ..

لأنِي أُحِبك!

11 فبراير 2009

[ أنت [
هكذآ أحب أن أبدأَ حديثي
دآئماً بك


[أنت]
ويصبح الكون فجأة أجمل وأنقى… و قآبل للعيش.


الآن،
أشرب الــ شآي المثلج..
خآلد يصرخ على العآمل
بو عبدالله .. يرتب أورآقه ..
وأنت .. لستَ إلاّ في قلبي / وعيني / وروحي / وكوني
حبٌّ لآ يفتر
وذآكرة .. لآ تنضب ..

روقز
يمتعني حديثـُكِ وَايِد
لكِ في قلبي كل الاحترآم
تمآزحني : الوطبه

أرأيت..؟!
منذُ لقآئنآ الأوّل وأنآ أجمع أحآديثكَ في مرطبآن كبير أخفيه في صدري. أحفظه بعيداً
عن كل بنآت حوآء .. أنتَ لقلبي هو وحده . وحديثك وغزلك وقبلآتك .. لآبد أن تكون لي وحدي.
فهل وجدت من تخفيك سكّراً في مرطبآن قلبهآ ؟!

تقرأ كل ذآك … يبتسم قلبك .. وتقول لآ أستحقُ تلك الكلمآت ..
نبضي يجيبك فحسب .. [ فعلاً !ً تستحق الضيآء .. وأكثر]*

*بوح قَدِيم، لـ حب يتجدد…

تِلكَ (الأنا)

24 يناير 2009

كَـ ولِيدٍ أوّل،
أُهدهِدُ حُبكَ فِي صَدري
أخشَى عليه الحُمى والبرد ..

أسقيهِ من ضرعِي .. بياضاً من حُبٍ ووَجد

وكـ مرارةِ الفَقد ،

يأتِيني صَوتكَ خَلف (الجِسرِ العَتيد)

أنه لاَ يوُجَدُ ما يستَحِقُ البقاء,,

حتَى اللبنَ الذِي سقتكَ يَوْماً

إمرأة ٌ عَوهَج ، لا تَبغِي إلا أَنت


كَـ أنا

أُنثَى شارَفت عَلى الفَناء

هَمسَ الوعدُ بأُذنِها .. أنهُ آت

وجَاءَ بِعاشِقةٌ أخرى

غَرِيبَةٌ هَاذي الــ أنا!

مِسكِينةٌ تِلكَ الــ أَنا!

سَيُكتَبُ لَها العويل!

سَيُكتَبُ لَها الشَّقَاء!

أُمنيات وتَقتلنا .. أمَانِينا !

17 يناير 2009

بَعضُ أمنِياتِنا .. كفيلةٌ بـ قَتلنا ..

كـ إمرأة وحيدة.. تتمنى كلمة ماما تخصُّها.

كــ صحراء .. تتمنى الورد .. وأشجار الصنوبر

كــ جسد (مملوك ,, لشخصٍ ما بوثيقة) .. وقلبه يتمنى لو يمكن أن يملّك له بنفس الوثيقة :S

كــ طفلة .. في زاوية تنوح .. ولا يد تربت عليها

كــ مواطِن .. يحارب تيار طائفي / عائلي / اقتصادِي .. ولا (أولياء أمر) ينتشلونه

كــ عيون الشوق .. تتمنى (ملامِحَهُم)

كــ اخت .. وبنت.. وابنة عمٍ وخال .. تلثم طرقاتهم..

كــ مذنِب .. يركَعُ تحت أرجل (الود) يرجو العفو

كــ بقايا أنثى .. تنتظر أن تلملم

تماماً .. كــ أنا أتمنى كل ذاك

وانتم ..? ماهِي امنياتكم التي تقتلكم ?


24 ديسمبر 2008

qhu4aa5cube75l 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غارِقَه أنا طوعاً في تفاصيلِك

 

بِئراً عميقاً بلآ قاع
آثرَ قلبي أن يمارِس فيه الانتحار!

 

ألا تُصَدِّق؟!

فقط اسألني

 

 كيف تورمت عيناك مؤخراً!؟

كيف ملِلتَ كُرسي العَمل،

وجهازُك الخاوي من المسن

كيف تبدوُ وانتَ تضحَك / تمرَح ..

كيف انّك تزورُ قلبي دوماُ، كُل صباح

…………………………………………………أرأيتَ كَيف أهوِي؟

!!

22 ديسمبر 2008

 

 

 

 

ثمّةَ من يغرِسُ فينا الفَرح/
قناديلاً  [ من حب ]

 

وثَمةَ آخرون/

 يقطفونها

ينزعونها

 

ويبذرونَ أرواحِنا،
جذوراً لـِـ مَوت