أرشيف ‘رسآئِل لاَ تصل ألِيهم’ التصنيف

.أكتُب.لك.

25 أبريل 2009

اكتب لََك .. والهواء يتدافَع حَولِي ..

أشهَق ولا يدخُل، لــ تزفر رِئتاي خواءً .. كـ أنا.

جُل ما أعرفه أنهما لَم تُصنعَا لــ كهذا شَيء
( بضع ذرات أكسجين .. وأشياء أخر لا حاجة لِي بها)

لم تصنَعا إلاّ لَك .. 3 أحرف .. أحفظها وأتنفسها عَن ظهر قَلب.


3 أطفال يركضون الآن .. بدرية ، علي ، وظبية

لا أحد يدرك الحيّز الذِي يشغله إسم كِل منهم. ولا أحد .. أعني (لا أحد على الاطلاق)

يدرك .. مدى الوجَع الذِي يستصرخُه .. ( نحن) كلما تدافَعوا بَين ممرات الأمانِي.


البَارِحة .. فقط .. نسيته .. وتذكرته ..

نسيته عِندمَا أخبرتنِي .. أنِي الأهم .. ولا شَي آخَر ..

وتذكرته .. عِندمَا خفق قلبُك وهوَ يتذكر … ( كَأنهَا تأخرت؟!)


زين ، هِي المرة الأولَى التِي تُخطِيء فِيها بِالحسَاب ..:(


اليُوم السَبت.

لا أُحِب افتعال الضِيق، لكِنه يأتِي دِفعة واحدة نهار هذا اليوم!

فــ أمس (الجمعة) انسل كـ ( شال امي عايشة) سريعاً

بين بيت فلان وعلان .. ومجاملات وسهرات ..

أرهقتني أكثر مِن الكرسِي الدوار والمكتب الأزرق.


واليوم ، الشارِع خاوٍ ..

إلا منّي .. وبضع أشخاص يرتدون زياً عسكري…

وكُلنا .. (بلا استثناء)

نتشارك رئيس عمل لا نحبه / وعمل لا نحبه

وحُلم .. لازال عالقاً بـ وسادة .. على سرير دافِئ ..

ويوم .. أطول مِن أمس ..

سيضيع .. أيضاً كـ أمس بين بيت فلان وعلان .. ومجاملات!


وهَا أنا اكتُب لَك .. بِـ حُب ..

كـ أم .. تقبل ابنها محمد .. العائد من الإمارات ..

كـ أب .. تغرورق عيناه شَوقاً وفخراً بِه ..

وكـ أُخت .. تلثم الطرق المؤدية إلى حَيث هو .. و حكاياه.. وصوتِه

ولكنته البحرينية التِي نسيها هُناك!


أكتب لَك الرسالة تِلو الأخرى .. بِشَوق يشبه

عِناقَات النوارِس .. فِي كَانون..

يشبه .. شاكِيرا .. وباب يُفتَح .. و بدر تبحَثُ عنها


اكتب لَك .. وأنا عَلى يَقين أنه لَن يفهم مَن يكون محمد أو بدرية وبدر .. أو حتى شَكيرا إلا أنت …


أكتب لَك .. مساحات من الضِيق .. والشوق .. والتوق .. والحُب المقدس ..

(وعارفة) .. انكَ لَست مُهتماً كفاية بقراءتها ..


أكتُب لَك ……….

وأنا كـ الزراف .. خرسَاء ..

ولا أملِكُ إلا أن أكتِب …

خلوني ( أُثَرثِر )

15 مارس 2009

ِ

ِ{ .. أوكي !

لا بد أنكَ الآخرون ،
بما أن الآخرون .. هم الجحيم .. !

ولا بد / لا بد .. انك كنت
لستَ أنت ولا (هم) ولا أي أحد ينبض بين ضلوعه قلب ليلة البارحة ليلة الرابع عشر..

واليوم .. الخامس عشر .. يقبل علي الحزن بــ فم واسع، ثرثار ..
ينثر صَخَب الألم (ولا شَيء غيره) .. هُنا وهُناك .. ويتمادى بأن يقفز شباك ابتسامَه

كانت لم تفارقني .. (منذ) أن عقدت علي!

وعيناي ..

اللتان تُحِب .. اللتان يتمتع لسانِك باستثارة الماء الساكِن فيهما

اللتان .. تعشقانِك .. ولا .. رجلٌ سواك ..

عيناي ، قد أعماهما الدمع ، فلم تعودا قادرتان على رؤيتك!

وأنا !

الأمرَأة العاجزة عن النضوج،

وأنت الرجل (الناضِج) جداً …

والبيت .. والسرير .. والحب .. والعَقد ..

وجراحِك …

وماذا بعد ..؟!

و… أوكي !!

أعلم انك لن تقرأ هذا ..

وأعلم يقينا .. أن ثرثرتي لن تصِل إلى حيث أبغِي ..

لكن المسألة هي إني أتألم .. جدا .. و وايد .. وكثيراً ..

رسالة خاصة جداً

25 ديسمبر 2008

 

 

 

 

 

 

أكتُبُ  لكِ

وأنا حزينة / ومتألمة .. و وحيدة !!

 

لا أعرِف  سبباً لـِ حزنِي المفاجئ ،ولا أدرِ ي لِمَ هطلت عيناي مطراً  .. وأنَا أبحَثُ عَن برِيدَكِ الالكترونِي !

رُبما لأني أعلمُ جَيداً أنكِ بعِيدةٌ جداًللحَد الذي دفعني لزيارة (صفوُف مدرَسة ما) هَذا الصباح_وكلّ صباح

وقريبةٌ جداً للحد الذِي قادَني لأن ألثُمَ ذاكرة عبقة بكِ  وبـِـ موزو ، منوي , بتولو ، مريوم و زي أزرق، أحببناه

 

كل الأشياء كما هي

(أنتن)  لم تبرحنَ قلبي ورأسي

و(المريول) معلق بآخر الدولاب الكبير

و (روقيز) .. حَالِمة / مشاغبه / لعوُب  … و لاتنسى….

 

وأنتِ ..؟ كيف صِرتي؟!

 

طيبه جداً (وعلى نياتِك) .. ؟ طويلة .. وجميله .. وممتعه

أما زِلتِ الماما (تبعي) ؟!

أوَ تهربُ الأم من وليدها ؟؟ :(

 

الصديقة /

التي كانت .. صدوقه يوماً ما

 

بنت شمس

أكتُب لكِ .. وجنين الصداقة لفظهُ رِحمُ الحياه ،.
آثرنا أن ندفنه، قُربَ باب الفصلِ العتيق

 

أكتُبُ لكِ .. وكلّي يقين ..أنه .. لم يَعُد هناك ::

سارآ  ولاَ موزه  .. ومُنى وبتول .. ومريوم ..

 

فقط روقِيز

وروُقيز … لاتنسَى

24 ديسمبر 2008

qhu4aa5cube75l 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غارِقَه أنا طوعاً في تفاصيلِك

 

بِئراً عميقاً بلآ قاع
آثرَ قلبي أن يمارِس فيه الانتحار!

 

ألا تُصَدِّق؟!

فقط اسألني

 

 كيف تورمت عيناك مؤخراً!؟

كيف ملِلتَ كُرسي العَمل،

وجهازُك الخاوي من المسن

كيف تبدوُ وانتَ تضحَك / تمرَح ..

كيف انّك تزورُ قلبي دوماُ، كُل صباح

…………………………………………………أرأيتَ كَيف أهوِي؟